جمال الدين محمد الخوانساري

مقدمة 6

شرح آقا جمال خوانسارى بر غرر الحكم ودرر الكلم ( فارسي )

واز جمله علوم علم طريقت وحقيقت وأحوال تصوّف است كه أرباب اين فنّ در بلاد اسلام منتهى باو ميشوند وشبلى وجنيد وسرّى وأبو يزيد بسطامى ومعروف كرخى وغير ايشان همه باين نسبت دروغ « 1 » فخر مىكرده‌اند وخرقه كه شعار ايشان است بسند متّصل باعتقاد خود به آن حضرت مىرسانند .

--> ( 1 ) اين كه گفته : « باين نسبت دروغ » براي اين است كه انتساب اين فرقه بآن حضرت پيش بزرگان شيعه مسلم نيست چنانكه خود اين بزرگوار يعنى علامه مجلسي ( ره ) در موارد بسيار از كتب خود بمثل اين بيان تصريح كرده است از آن جمله اين عبارت اوست در بحار الأنوار ( مجلد تاسع چاپ امين الضرب ص 466 كه بعد از نقل كلامي گفته : « بيان » - اعلم انّ دأب أصحابنا رضى اللّه عنهم في اثبات فضائله صلوات اللّه عليه الاكتفاء بما نفل عن كلّ فرقة من الانتساب اليه عليه السلام لبيان أنه كان مشهورا في العلم مسلما في الفضل عند جميع الفرق وان لم يكن ذلك ثابتا بل وان كان خلافه عند الإمامية ظاهرا كانتساب الأشعرية وأبي حنيفة وأضرابهم اليه فانّ مخالفتهم له عليه السلام أظهر من تباين الظلمة والنور ومن ذلك ما نقله ابن شهرآشوب رحمه اللّه من كلامه في الفلسفة فانّ غرضه أنّ هؤلاء أيضا ينتمون اليه ويروون عنه والّا فلا يخفى على من له أدنى تتبع في كلامه أنّ هذا الكلام لا يشبه شيئا من غرر حكمه واحكامه بل لا يشبه كلام أصحاب الشريعة بوجه وانّما أدرجت فيه مصطلحات المتأخرين وهل رأيت في كلام أحد من الصحابة والتابعين أو بعض الأئمة الراشدين لفظ الهيولى والمادّة والصورة أو الاستعداد أو القوة والعجب أنّ بعض أهل ديارنا ممن ضلّ واضلّ كثيرا يتمسكون في رفع ما يلزم عليهم من القول بما يخالف ضرورة الدين إلى أمثال هذه العبارات وهل هوالا كمن يتعلق بنسج العنكبوت للعروج إلى أسباب السماوات أو لا يعلمون أنّ ما يخالف ضرورة الدين ولو ورد بأسانيد جمة لكان موولا أو مطر وحامع أنّ أمثال ذلك لا ينفهم فيما هم بصدده من تخريب قواعد الدين هدانا للّه وايّاهم إلى سلوك مسالك اليقين ونجانا وجميع المؤمنين من فتن المضلين »